المنظومة التربوية الجزائرية

هي بحوث تربوية منوعة تخص وتعنى بما تغير في مناهج وطرق تدريس وتناول الأنشطة التعلمية في التعليم الابتدائي الجزائري انطلاقا من الموسم الدراسي 2003-2004

النظام التربوي الجزائري( لمحة وجيزة عن تطور التربية في الجزائر)

النظام التربوي الجزائري

لمحة وجيزة عن تطور التربية في الجزائر

 

لقد مر تنظيم التربية و التعليم بعد الاستقلال بفترتين أساسيتين :

1.1. الفترة الأولى (1962-1976) :

و تعتبر هذه الفترة انتقالية، حيث كان لا بد لضمان انطلاق المدرسة من الاقتصار على إدخال تحويرات انتقالية تدريجية تمهيدا لتأسيس نظام تربوي يساير التوجهات التنموية الكبرى و من أولويات هذه الفترة :

*- تعميم التعليم بإقامة المنشآت التعليمية ، و توسيعها إلى المناطق النائية.

*- جزأرة إطارات التعليم.

*- تكييف مضامين التعليم الموروثة عن النظام التعليمي الفرنسي.

*- التعريب التدريجي للتعليم .

و كان من نتيجة ذلك الارتفاع في نسب التمدرس في صفوف الأطفال الذين بلغوا سن الدراسة إذ قفزت من %20 إبان الدخول المدرسي الأول بعد الاستقلال إلى%70 في نهاية المرحلة .

2.1 . الفترة الثانية (ابتداء من سنة 1976) :

ابتدأت هذه الفترة بصدور الأمر رقم 76-35 المؤرخ في 16 أفريل سنة 1976 المتضمن تنظيم التربية و التكوين في الجزائر. الذي أدخل إصلاحات عميقة وجذرية على نظام التعليم في الاتجاه الذي يكون فيه أكثر تماشيا مع التحولات العميقة في  المجالات الاقتصادية والاجتماعية.

و قد كرس الأمر السابق الطابع الإلزامي للتعليم الأساسي ومجانيته و تأمينه لمدة 9 سنوات، وأرسى الاختيارات و التوجهات الأساسية للتربية الوطنية من حيث اعتبارها :

*- منظومة وطنية أصيلة بمضامينها و إطاراتها و برامجها.

*- ديمقراطية في إتاحتها فرصا متكاملة لجميع الأطفال الجزائريين.

*- متفتحة على العلوم و التكنولوجية.

و قد تضمن الأمر السابق :

أهدافا وطنية :

 وتتمثل في تنمية شخصية الأطفال و المواطنين وإعدادهم للعمل و الحياة  وإكسابهم المعارف العامة العلمية و التكنولوجية التي تمكنهم من الاستجابة للتطلعات الشعبية التواقة إلى العدالة و التقدم  وحق المواطن الجزائري في التربية و التكوين.

أهدافا دولية :

تتجسد في منـح التربيـة التي تساعـد على التفاهـم و التعـاون بين الشعوب  و صيانة السلام في العالم على أساس احـترام سيادة الأمم و تلقـين مبدأ العدالـة والمساواة بين المواطنين و الشعوب، وإعدادهم  لمكافحة كل شكل من أشكال التفرقة والتمييز، و تنمية تربية تتجاوب مع حقوق الإنسان وحرياته الأساسية .

وصار التعليم بموجب هذا  الأمر مهيكلا حسب المراحل التالية :

  *- تعليم تحضيري غير إجباري،

  *- تعليم أساسي إلزامي و مجاني لمدة 9 سنوات،

  *- تعليم ثانوي عام،

  *- تعليم ثانوي تقني.

وقد شـرع في تعميم تطبيـق أحكـام  هـذا الأمر ابتداء من السنة الدراسية 1980-1981، و ما يزال إلى حد الآن يشكل الإطار المرجعي لأي مشروع يستهدف إدخال تحسينات و تحويرات على النظام التعليمي.

 

السـياسـة العامـة للتربيـة

 

شكل التعليم أحد  الأولويات الأساسية في السياسة التنموية الشاملة التي اتبعتها الدولة مباشرة بعد حصولها على استقلالها في 5 جويلية 1962.

الدستور الجزائري الصادر سنة 1963 والمواثيق والنصوص الأساسية المرجعية التي تستمد منها السياسة التعليمية اعتبرت التعليم العنصر الأساسي لأي تغيير اقتصادي واجتماعي.  

الأمر رقم 76 . 35 المؤرخ في 16 أفريل 1976 أول نص تشريعي على هذا المستوى وضع المعالم والأسس القانونية للنظام التعليمي الجزائري وشكل الإطار التشريعي  لسياسة التربية التي ترتكز على :

  * تأصيل الروح الوطنية والهوية الثقافية لدى الشعب الجزائري ونشر قيمه الروحية وتقاليده الحضارية واختياراته الأساسية.

  * تثقيف الأمة، بتعميم التعليم والقضاء على الأميـة وفتح باب التكوين أمام جميع المواطنين على اختلاف أعمارهم و مستوياتهم الاجتماعية  

  * تكريس مبادئ التعريب و الديمقراطية و التوجيه العلمي و التقني.

  * ضمان الحق في التعليم و مجانيته وإلزاميته.

 



Add a Comment

خولة
23 مارس, 2009 06:42 م
مقالة قمة لكن ما لم أفهمه هو:

<!--[if !vml]--><!--[endif]--> !!!!!


الرجاء التوضيح.......


الآنسة خولة......طالبة لغة فرنسية سنة أولى "المدرسة العليا للأساتذة ببوزريعة"
dlamjia
29 مارس, 2009 02:20 ص
بارك الله فيك يا اختاه ولكنك لم توضحي ما تسالت عن عدم فهمه فكتابتك لا تظهر إلا على شكل رموز غير مفهومة نرجو التوضيح اكثر وجمت صديقة وفية لنا